عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
2
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
[ مقدمه مولف ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذى تحيّر فى عجايب صنعه افكار الحكمأ و قصر عن معرفة بدايع خلقه افهام العقلا مميّز الانسان بالعلم و الحكم خالق الصحة و السقم و الصلاة و السلام على سيّد العرب و العجم ابى القاسم محمد المصطفى النبى الخاتم و وصيه و وزيره علّى امير المؤمنين و ذريته الاحد عشر سادة البشر و قادة الامم و اصحابه الذين هم مفاتيح العقد و مصابيح الظلم * و بعد بندهء خاكسار و ذرهء بيمقدار اقل الاطبا علما و عملا عبد الحسين الطبيب بن محمد حسن التبريزى بر صحيفهء اذهان اخلاء اخوان و اجلاء فضلاى زمان مىنكارد كه همواره خاطر اين عبد ذليل از اوايل تحصيل بر مطالعهء مقالات اعاظم حكما مراقب و ملاحظهء حالات افاخم اطبا مواظب از مرض اعراض از تدقيقات و علوّ متقدمين معرى و از غرض انكار بر ترقيات و سموّ متأخرين مبرى و هميشه وضع تحصيل آنها ملحوظ و از طرز تكميل اينها محظوظ بودم از هر كلشن كلى چيده و از هر چمن سنبلى مىربودم از هر گوشه توشهء گزيده و از هر خرمن خوشهء مىچيدم و ملاحظه مىنمودم كه اغلب حكماى سلف با وصف اينكه از تاليفات انها عموم محصلين بهرهمند مىكردند مجهول الاسم بوده نه زمان انها معلوم و نه حالشان براى فضلاى عصر مفهوم است بيشترى از اطباى معاصرين كه مطالعهء كتب قدما را مىنمايند اغلب اتفاق افتد كه اسم مؤلف كتاب را نمىدانند با اينكه اكثر حكماى كذشته صاحب مقامات بزرك و مراتب سترك مىباشند كه از انوار انظار انها عالم فضل و دانشورى روشن و از ازهار افكار ابكار انها ساحت علم و تمدّن كلشن است *